حصلت الدكتورة ملك طلال النوري على الدكتوراه في تقنية المعلومات من كلية الهندسة من قسم الحاسب الألي من جامعة جورج ميسون في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن أكملت دراستها الجامعية ودرجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة الملك عبدالعزيز في جدة. د. ملك تشغل حالياً منصب عميدة الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة عفت. وهي أيضا أستاذ مساعد في قسم نظم المعلومات في كلية الهندسة في جامعة عفت حيث بدأت كعضو هيئة تدريس منذ عام 2010. ترأست القسم بنجاح في مراجعة المناهج الدراسية موخراً والحصول على الاعتماد الأكاديمي من الهيئة الوطنية للاعتماد الأكاديمي.

الاهتمامات البحثية للدكتورة ملك تكمن في مجال النمذجة والمحاكاة لسلاسل التوريد و توجيه القرارات مع التركيز على نماذج البرمجة الرياضية للتخطيط الاستراتيجي والتشغيلي. في السنوات الأخيرة ، ركزت اهتماماتها البحثية في نمذجة أنظمة تحلية المياه والاستفادة المثلى مما أدى إلى حصولها على الزمالة من مركز المياه النظيفة و الطاقة النظيفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المقام بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لتكون بذلك أول باحثة سعودية في برنامج الزمالة المذكور بعاليه وأول باحثة سعودية في المجال العلمي لدراسات تحلية المياه.وبذلك أثبتت د.ملك أن المرأة السعودية قادرة على الدراسة في مجالات علمية وتقديم أبحاث على مستويات أكاديمية عالمية حيث حصلت على جائزة أفضل بحث علمي في مؤتمرهاواي الدولي حول علوم الأنظمة عن بحثها الأول في درجة الدكتوراه

تقول د.ملك “هدفي دائما ليس إنجاز المهمة بل التفوق والتميز في العمل وتقديم مستوى جودة عالمي وقد أدى ذلك إلى خدمة وطني من خلال انجازاتي المتميزة المهنية الأكاديمية والفكرية على حد سواء”

ساهمتد.ملك في العديد من اللجان و المؤتمرات. منها المؤتمر الدولي IEEE في أدوات الذكاء الاصطناعي والمؤتمر الدولي IEEE في الورشة الهندسية على البيانات المستندة إلى بيانات توجيه القرارات ونظم الدعم . شغلت منصب الرئيسة العامة لمؤتمر التعليم والتكنولوجيا في عامي 2011 و 2014 والذي يعقد في جامعة عفت ويستضيف كبار الباحثين والمهتمين في تقنيات المعلومات والتعليم. كما قامت بالتدريس في جامعة جورج ميسون لمستوى الدراسات العليا نظم قواعد البيانات ودرست في جامعة عفت العديد من المقررات الجامعية بما في ذلك هندسة البرمجيات، الأعمال الإلكترونية ، و نظم قواعد البيانات المتقدمة

.”تقول د.ملك “دعم المرأة السعودية في مجالي العلوم و الهندسة يعتبر من أهم اولوياتي

كما تقول “أثبتت المرأة السعودية تفوقها في العديد من المجالات بما في ذلك التعليم والطب والصناعة لذلك على المرأة السعودية أن تقدم على الدراسة والعمل في مجال الهندسة ، والعلوم، أو التكنولوجيا أيضاً. المرأة السعودية ليست وحدها التي تحجم عن دراسة تلك المجلات وبالتالي فإن القضية هي قضية عالمية، ولكن آمل أن تستطيع المرأة السعودية أن تثبت أننا قد حققنا تقدما كافيا للتغلب على هذه التحديات. في معظم الموتمرات التي أقدم فيها أبحاثي يكون عدد محدود جداً من السيدات، ناهيك عن السيدات السعوديات ولكن ذلك لن يمنعني من مواصلة دراساتي العلمية وتقديم دعمي لطالباتي وغيرهن من الإناث السعوديات ليصبح لديهن الثقة في التفوق في هذه المجالات.”

“كنت أول زميل ابن خلدون في مركز المياه النظيفة والطاقة النظيفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. يتم تقديم هذه الزمالة للمرأة السعودية من خلال أفضل جامعة في العالم في مجال العلوم والهندسة لإجراء بحوث والتعاون مع أفضل باحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. الزمالة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والمقدمة من خلال جامعة الملك فهد للبترول والمعادن منحتني الفرصة للعمل في بيئة علمية وتعليمية على مستوى عالمي وسمحت لي ببناء صلات مع أرقى مجتمعات البحث العلمي. وكانت هذه الفرصة بلا شك أعظم شرف منحته لي بلدي.”